الهيثمي

227

مجمع الزوائد

ما في القوم أحد أفضل منى قال اللهم نعم ثم دخل يصلى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يقتل الرجل فقال أبو بكر انا فدخل عليه فوجده قائما يصلى فقال سبحان الله أقتل رجلا يصلى وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل المصلين فخرج فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فعلت قال كرهت أن أقتله وهو يصلى وقد نهيت عن قتل المصلين قال عمر أنا فدخل فوجده واضعا وجهه فقال عمر أبو بكر أفضل منى فخرج فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مه قال وجدته واضعا وجهه فكرهت أن أقتله فقال من يقتل الرجل فقال على أنا فقال أنت إن أدركته قال فدحل عليه فوجده قد خرج فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مه قال ما وجدته قال لو قتل ما اختلف في أمتي رجلان كان أولهم وآخرهم ، قال موسى سمعت محمد بن كعب يقول هو الذي قتله على ذو الثدية . رواه أبو يعلى وفيه موسى بن عبيدة وهو متروك . ورواه البزار باختصار ورجاله وثقوا على ضعف في بعضهم وله طريق أطول من هذه في الفتن ( 1 ) . وعن جابر قال مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل فقالوا فيه وأثنوا عليه فقال من يقتله فقال أبو بكر أنا فذهب فوجده قد خط على نفسه خطة وهو يصلى فيها فلما رآه على ذلك الحال رجع ولم يقتله فقال النبي صلى الله عليه وسلم من يقتله فقال عمر أنا فذهب فرآه في خطه قائما يصلى فرجع ولم يقتله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من له أو من يقتله فقال على أنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت ولا أراك تدركه فانطلق فرآه قد ذهب . رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح . وعن أبي بكرة قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم بدنانير فجعل يقبض قبضة قبضة ثم ينظر عن يمينه كأنه يؤامر أحدا من يعطى قال عفان في حديثه يؤامر أحدا ثم يعطى ورجل أسود مطموم عليه ثوبان أبيضان بين عينيه أثر السجود فقال ما عدلت في القسمة فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال من يعدل عليكم بعدي قالوا يا رسول الله الا نقتله قال لا ثم قال لأصحابه هذا وأصحابه يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية لا يتعلقون من الاسلام بشئ . رواه أحمد والبزار باختصار والطبراني وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط . وعن مقسم مولى عبد الله بن الحرث بن نوفل قال خرجت أنا وتليد بن كلاب الليثي حتى أتينا عبد الله بن عمرو بن العاص وهو

--> ( 1 ) في الجزء السابع .